نهتم بكل ما يخص حياة الفرد المسلم والمجتمع


تعرف على طريقة التكفير عن الغيبة والنميمة قبل فوات الأوان !

لا يختلف أثنان من المسلمين على أن الغيبة والنميمة آفة عظيمة وواحده من أعظم الذنوب التي يقع فيها الفرد داخل المجتمع ، وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن الغيبة وشبه من يغتاب بالذي يأكل لحم أخيه وهو ميت فقال في كتابه الكريم ” وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ” ، فإذا كنت واحداً ممن وقعوا في هذا الذنب العظيم وتبحث عن طريقة التكفير عن الغيبة وتريد ان تكفر عنها فتابع السطور التالية …

Advertisements

حرم الله سبحانه وتعالى علينا أن نغتاب بعضنا بعضاً ، فقال في كتابه العزيز {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12] .
وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه الإمام مسلم بقوله: ” أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ” .

وللأسف فإن الغيبة والنميمة قد أنتشرت في المجتمع المسلم إنتشار النار في الهشيم ولا تكاد تجد أحداً يتحرى عدم الإغتياب ولا ذكر أحد في عدم وجوده إلا من رحم ربي ، وأصبحت هذه العادة فاكهة المجالس والمناسبات الإجتماعية التي يجتمع فيها أفراد العائلة أو الأصدقاء أو الجيران فيحدث القيل والقال وذكر أحوال الناس وخصوصياتهم والعياذ بالله !

ولكن الله سبحانه وتعالى لا يغلق أبداً امام عباده باب التوبة حتى تقوم الساعة وتظهر علاماتها ، ولكنه جل في علاه يدعونا ليل نهار أن نعود إليه ونتوب عما نفعل من ذنوب ومحرمات ، وقد وضع لنا الإسلام طريقة لتكفير هذا الذنب العظيم كما سنشاهد في الفيديو القصير الموجود رابطه في نهاية المقالة طريقة التكفير عن الغيبة ، فهيا بنا نتعرف على هذه الطريقة لنفعلها ونكفر بها ما ذل به لساننا وننشرها بين الناس فالدال على الخير كفاعله 
لمشاهدة الفيديو إضغط هنا

Advertisements


إشترك معنا بإستخدام حسابك على الفيسبوك في تطبيق الدين والحياة ليصلك جديدنا
وأجعل حسابك عطر بذكر الله والمواد الإسلامية النافعة والهادفة لحياتك

شاركنا الرأي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *